17 أكتوبر, 2009
ما من سبب يجعلني أستمتع بالدوران بالكرسي البلاستيكي سوى التحكم به بخفة .. كان يطير يطير .. يعلو ويهبط وكأن له أجنحة .. وإذا ما أفلتته أصابعي أنطلق واصطدم بالحائط بقوة .. كنت كلما بالغت في شدة الدوران كان الكرسي ينطلق بسرعة خاطفة ..
كالحياة في الداخل .. التي تعيدني إلى لعبة الدوران والكرسي الطائر , و أن بإمكان أكثر الأشياء خفة وهشاشة في بعض الأحيان أن تدفعنا إلى أكثر الحواف قسوة وضراوة ؛ حين ننفك عن الجذور نستحيل إلى أجزاء مسطحة وخفيفة .. تجرفها الريح مع الأشياء البالية .. تسحقها إلى أجزاء صغيرة وتطيرها في الهواء ..تفقد جسمها المنيع و ساقها بجذره العميق ..فتستوطن الريح وتعيش لأكثر من احتمال في كل حين ..
كم تبدو الحياة أشد بؤساً بدون جذور .
مصنف في هاجس | بدون تعليقات »
3 أكتوبر, 2009
يارب
لاتحملنا مالا طاقة لنا به
يارب !
مصنف في غير مصنف | بدون تعليقات »
6 سبتمبر, 2009
رأيت لام والسعادة تملؤها .. كانت و كأنها عائدة من حفلة صاخبة.. وأظن أنني علّقت على الضجيج الآتية منه.. كانت تنظر إلي والفرح يكاد يخرج من أضلاعها ولست أحفظ ماقالت .. رأيت هاء أيضا .. كانت تبدو مستكينة وراضية .. وبنفس البشاشة لم تتبدل ..
تقول سين “لسوء حظي فاتكم أن تكذبوا .. أنا رأيت كلّ شيء حين سقطت في النور .. ونون بجانبي ينزف .. رأيت الأرض قد تغطت بالسواد وهم يبتعدون عني واحداً تلو آخر “.
الخالة ميم تقول بأن كل شيء سيعود كما كان .. سنأكل وننام ونضحك وكأن شيئا لم يكن ..
وتنسى خالتي ماتبقى من إرث شقي وحزين .
مصنف في ع كتف الريح | بدون تعليقات »
8 يوليو, 2009
مذ وعيت لنفسي ورغباتي تنطفأ واحدة تلو الآخرى ..
تكسوني حالة اللاحال , حالة اللاشيء أنا خالية من كل شيء حتى من اسمي وملامحي ..لا أملك التعويل على شيء ولا حتى دوافع تسيرني إلى ماتريد ..أضعت طريق المسالك المهمة في حياتي , وكل محاولاتي للبحث عنها تتخذ شكل الدائرة و تعود من حيث بدأت ..
لقد ضعفت .. ضعفت جداً..ولم أعد قادرة على المواجهة مع الحياة أكثر ..
لمثلي الحياة تكون منشلة وواقفة .. لمثلي الحياة معلقة في الفضاء ؛ بلاسقف .. وبلا قاع .. بصورة يستحيل معها تحديد وجهة .. لمثلي الحياة تركله على قارعة الطريق وتصفعه إن اقترب خطوة نحوها …. لمثلي الحياة تكون وقحة وقاسية . ولمثلي أن يسعى فقط لأن يكون أقل ضعفاً , و أقل سوءاً , وأقل ارتكاب للحماقات ..
- ………..
يتعبني من يعولون على القادم من أيامي .. من يمدون أياديهم إلي ويتجاهلون ذراعي المبتورة ..من يستثيرون النزق في داخلي من حيث يظنون أنهم يزرعون العشب في دمي وهم يشعلون الحرائق فيه .. ربما لولاهم ماكنت قضيت سنينا أجري خلف احتمال غامض قد لايجيء .
مصنف في ع كتف الريح | بدون تعليقات »
6 مايو, 2009
. - .
so things inside wont get rotten
. - .
مصنف في غير مصنف | 11 من التعليقات »